الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

  هل تريد فعلا دخول الجنة ادخل للموضوع لتري

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Senshi Sawada
Admin
avatar

عدد المساهمات : 20
نقاط النشاط : 39
الشكر : 0
تاريخ التسجيل : 27/03/2014
العمر : 19

مُساهمةموضوع: هل تريد فعلا دخول الجنة ادخل للموضوع لتري   السبت أبريل 05, 2014 11:52 am



بسم الله الرحمن الرحيم


السلام عليكم ورحمته الله وبركاته


أهلا وسهلا بجميع الأعضاء الأحباء


أقدم لكم اليوم كيفة دخول الجنة 

هل تريد دخول الجنة .. !!! 

﴿سَابِقُوا إِلَى مَغْفِرَةٍ مِّن رَّبِّكُمْ وَجَنَّةٍ عَرْضُهَا كَعَرْضِ السَّمَاء وَالْأَرْضِ أُعِدَّتْ لِلَّذِينَ آمَنُوا بِاللَّهِ وَرُسُلِهِ ذَلِكَ فَضْلُ اللَّهِ يُؤْتِيهِ مَن يَشَاء وَاللَّهُ ذُو الْفَضْلِ الْعَظِيمِ﴾ سورة الحديد(21)

أخي الكريم هناك بعض الأعمال اليسيرة والتي لم يكن فيها الجهد الكبير، ومع ذلك فهي تحتوي على الأجور العظيمة، ويكون بسببها دخول الجنة بإذن المولى جل وعلا، وهذا من رحمة الله تعالى علينا.


قال الله تعالى: ﴿لَكِنِ الَّذِينَ اتَّقَوْا رَبَّهُمْ لَهُمْ غُرَفٌ مِنْ فَوْقِهَا غُرَفٌ مَبْنِيَّةٌ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ وَعْدَ اللَّهِ لَا يُخْلِفُ اللَّهُ الْمِيعَادَ﴾ سورة الزمر . قال ابن كثير: أخبر عز وجل عن عباده السعداء أن لهم غرفا في الجنة وهي القصور أي الشاهقة من فوقها غرف مبنية طباقاً فوق طباق مبنيات محكمات مزخرفات عاليات. تفسير ابن كثير (4/50)

وكل شيء في هذه الدنيا مصيره إلى النفاد والزوال، سوى ما عند الله تعالى، قال الله تعالى: ﴿مَا عِنْدَكُمْ يَنْفَدُ وَمَا عِنْدَ اللَّهِ بَاقٍ﴾ سورة النحل الآية (96) 


وكان السبب فى كتابتى هو ما نراه في هذا الزمان كيف يجتهد الناس في عمارة الدنيا، وانشغلوا عن الآخرة إلا من رحم الله تعالى . فقمت بجمع بعض النصوص من الآيات والأحاديث الصحيحة بهذا الخصوص في هذا البحث ترغيباً لهم على فعل هذه الأعمال، لعله أن يكون هذا سبباً للصلاح والحث على فعل الطاعات التي تقربهم من الله تعالى وتكون سبباً لدخول الجنة بإذن الله تعالى.
ولا نريد منكم سوى الدعاءِ لنا بظهر الغيب، ونسأله سبحانه وتعالى الإخلاص في القول والعمل ، وأن يتقبل منا أعمالنا . آمين . 



معنى الجنة

قال ابن تيمية رحمه الله: الجنة اسم جامع لكل نعيم وأعلاه النظر إلى وجه الله، كما في صحيح مسلم: عن عبد الرحمن بن أبي ليلى عن صهيب عن النبي صلي الله عليه وسلم قال: «إذا دخل أهل الجنة الجنة نادى مناد: يا أهل الجنة إن لكم عند الله موعدا يريد أن ينجزكموه، فيقولون:ما هو؟ألم يبيض وجوهنا؟ ألم يثقل موازيننا ويدخلنا الجنة وينجنا من النار؟ قال: فيكشف الحجاب فينظرون إليه فما أعطاهم شيئا أحب إليهم من النظر إليه» وهو الزيادة. ومن هنا يتبين زوال الاشتباه في قول من قال: ما عبدتك شوقا إلى جنتك ولا خوفا من نارك؛ وإنما عبدتك شوقا إلى رؤيتك، فإن هذا القائل ظن هو ومن تابعه أن الجنة لا يدخل في مسماها إلا الأكل والشرب واللباس والنكاح والسماع ونحو ذلك مما فيه التمتع بالمخلوقات، كما يوافقه على ذلك من ينكر رؤية الله من الجهمية، أو من يقربها ويزعم أنه لا يتمتع بنفس رؤية الله، كما يقوله طائفة من المتفقه، فهؤلاء متفقون على أن مسمى الجنة والآخرة لا يدخل فيه إلا التمتع بالمخلوقات؛ ولهذا قال بعض من غلط من المشائخ لما سمع قوله: ﴿وَلَقَدْ صَدَقَكُمُ اللَّهُ وَعْدَهُ إِذْ تَحُسُّونَهُمْ بِإِذْنِهِ حَتَّى إِذَا فَشِلْتُمْ وَتَنَازَعْتُمْ فِي الْأَمْرِ وَعَصَيْتُمْ مِنْ بَعْدِ مَا أَرَاكُمْ مَا تُحِبُّونَ مِنْكُمْ مَنْ يُرِيدُ الدُّنْيَا وَمِنْكُمْ مَنْ يُرِيدُ الْآَخِرَةَ ثُمَّ صَرَفَكُمْ عَنْهُمْ لِيَبْتَلِيَكُمْ وَلَقَدْ عَفَا عَنْكُمْ وَاللَّهُ ذُو فَضْلٍ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ﴾ آل عمران (152) 

وقال ابن القيم: الجنة اسم شامل لجميع ما حوته من البساتين والمساكن والقصور وهي جنات كثيرة جدا كما روى البخاري في صحيحه عن أنس بن مالك أن أم الربيع بنت البراء وهي أم حارثة بن سرقة أتت رسول اللهصلي الله عليه وسلم فقالت: يا نبي الله ألا تحدثني عن حارثة؟ وكان قتل يوم بدر أصابه سهم غريب فإن كان في الجنة صبرت وإن كان غير ذلك اجتهدت عليه في البكاء، قال: «يا أم حارثة، إنها جنان في الجنة وإن ابنك أصاب الفردوس الأعلى» وفي الصحيحين من حديث أبي موسى الأشعري عن رسول الله صلي الله عليه وسلم أنه قال: «جنتان من ذهب آنيتهما وحليتهما وما فيهما وجنتان من فضة آنيتهما وحليتهما وما فيهما وما بين القوم وبين أن ينظروا إلى ربهم إلا رداء الكبرياء على وجهه في جنة عدن وقد قال تعالى ولمن خاف مقام ربه جنتان» فذكرهما ثم قال ومن دونهما جنتان فهذه أربع.

وقال ابن القيم أيضاً: عدد الجنات وأنها نوعان: جنتان من ذهب، وجنتان من فضة. حادي الأرواح (1/71)



مفتاح الجنة

إعلم أخي الكريم كما إن لكل شيء مفتاح فكذلك للجنة مفتاح ألا وهو لا إله إلا الله . 
"قيل لوهب بن منبه أليس لا إله إلا الله مفتاح الجنة ؟ قال بلى، ولكن ليس مفتاح إلا له أسنان، فإن جئت بمفتاح له أسنان فتح لك وإلا لم يفتح لك". صحيح البخاري (1/415).
والمفتاح: فعل ما أمر الله تعالى به وترك ما نهى الله عنه.
وأخرج الإمام أحمد بإسناد منقطع عن معاذ رضي الله عنه قال: قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إذا سألك أهل اليمن عن مفتاح الجنة فقل لا إله إلا الله». ويدل على هذا كون النبي صلى الله عليه وسلم رتب دخول الجنة على الأعمال الصالحة في كثير من النصوص كما في الصحيحين عن أبي أيوب أن رجلا قال يا رسول الله أخبرني بعمل يدخلني الجنة قال «تعبد الله لا تشرك به شيئا وتقيم الصلاة وتؤتي الزكاة وتصل الرحم» . معارج القبول (2/429) البخاري 5983.
قال ابن قيم الجوزية رجمه الله: والمفتاح ما يفتح به الشيىء المغلق فيكون فاتحا له ومنه مفتاح الجنة لا إله إلا الله وقوله مفتاح الصلاة الطهور يفيد الحصر وأنه لا مفتاح لها سواه من طريقين أحدهما حصر المبتدأ في الخبر إذا كانا معرفتين. حاشية ابن القيم على سنن أبي داود (1/59).



وفي أمان الله
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://academyofshadows.arabepro.com
 
هل تريد فعلا دخول الجنة ادخل للموضوع لتري
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
 :: المنتدايات المستقلة :: القسم الإسلامي-
انتقل الى: